🔴 من الإخبارات الغيبية حول قتال الإمام المهدي (عليه السلام) لليهود
ما تحدثّت به الروايات وذكرته في فئةٍ من الناس يسمّون ب «أبدال أهل الشام».
-وهم طليعة الحركة الجهادية الإسلامية التي تسير في درب الهدى، ومن عباد اللَّه المقربين، أخفى اللَّه تعالى أمرهم كما أخفى أمر وليهم الأعظم، وجعلهم أوتاد الأرض في بلاد الشام،
- وهم موجودون في بلاد الشام منذ عصر الغيبة، وكلما مات رجل منهم أبدله اللَّه برجلٍ آخر مكانه، يسقي بهم الغيث، وينتصر بهم على الأعداء، ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب (هكذا جاءت أوصافهم في الروايات).
- وعن مقاومتهم وجهادهم وقتالهم من أجل تحرير القدس والمسجد الأقصى روي عن رسول اللَّه (صلى الله عليه وآله) أنه قال في حديثه عنهم:
- «لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب بيت المقدس وما حوله لا يضرهم خذلان من خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة».
وقال (صلى الله عليه وآله):
- «لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم لا يضرهم من جابههم ... حتى يأتي أمر اللَّه وهم كذلك».
- قالوا يا رسول اللَّه وأين هم. قال: «ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس».