🔴 سلوا الله اليقين والعافية. ◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
▫️ وأما "اليقين"
فهو طمأنينة القلب ؛ واستقرار العلم فيه ، وهو كما يقولون "ماء يقن" ،إذا استقر عن الحركة.
• وضد اليقين الريب، وهو نوع من
الحركة والاضطراب ، يقال : رابنى يريبني.
• ثم اليقين ينتظم منه أمران :
علم القلب، وعمل القلب. • فإن العبد
قد يعلم علماً جازماً بأمر ، ومع هذا فيكون في قلبه حركة واختلاج من العمل الذي يقتضيه ذلك العلم، كعلم العبد أن الله رب كل شيء ومليكه ، ولا خالق غيره ؛ وأنه ماشاء كان ومالم يشأ لم يكن؛
فهذا قد تصحبه الطمأنينة إلى الله والتوكل عليه ، وقد لا يصحبه العمل بذلك ، إما لغفلة القلب عن هذا العلم ، والغفلة هي ضد العلم التام وإن لم تكن ضدّا لأصل العلم ، وإما للخواطر التي تسنح في القلب من الالتفات إلى الأسباب ، وإما لغير ذلك.
• وفي الحديث المشهور الذي رواه أبو بكر عن النبي -صلى الله عليه وسلم-أنه قال : «
سلوا الله اليقين والعافية ، فما أعطى أحد بعد اليقين شيئاً خيراً من العافية ، فسلوهما الله".
•
فأهل اليقين إذا ابتلوا ثبتوا ؛ بخلاف غيرهم فإن الإبتلاء قد يُذهب إيمانه أو ينقصه. 📚 [مجموع الفتاوى (٣\٣٢٩)].