قال تعالى { وَالْمُسْتَغْفِـرِينَ بِالأسْـحَارِ }
(17 ) ال عمران

عـن الـزبير بن العـوام رضـي الله عـنه ان رسـول الله ﷺ قـال :
« مَـن أَحَـبَّ أن تَسُـرَّه صحـيفتُه ، فَلْيُكْـثِرْ فـيها مـن الاسـتغفارِ » .

الألباني صحيح الجامع (٥٩٥٥)

قــال العلاَّمة ابن سعـدي رحمه الله تعالى
« وَبِالأسْـحَارِ » : التـي هـي قـبيل الفجـر « هُـمْ يَسْتَغْـفِرُونَ » : الله تـعالى ، فمـدوا صـلاتهم إلـى السحـر ، ثـم جلسـوا فـي خاتمـة قـيامهم باللـيل ، يستغـفرون الله تعـالى ، استـغفار المـذنب لـذنبه ،
وللاسـتغفار بالأسـحار ، فضـيلة وخصـيصة ، ليسـت لـغيره ، كـما قـال تعـالى فـي وصـف أهـل الإيـمان والطاعـة : { وَالْمُسْتَغْفِـرِينَ بِالأسْـحَارِ }
تفسيـر السعـدي صـ ( ٨٠٩)

✨" لا تظن أن قوله تعالى: { *إن الأبرار لفي نعيم . وإن الفجار لفي جحيم* } يختص بيوم المعاد فقط،
بل هؤلاء في نعيم في دورهم الثلاثة: الدنيا، والبرزخ، والآخرة،
وأولئك في جحيم في دورهم الثلاثة !
وأي لذة ونعيم في الدنيا أطيب من بر القلب، وسلامة الصدر، ومعرفة الرب تعالى، ومحبته، والعمل على موافقته ؟"

ــ ابن القيم / الجواب الكافي -

◇

Comments

Be the first to add a comment