من الخفية إلى العلن.. الحقوق الرقمية للمرأة في العراق

سمحت منصات الإنترنت للنساء في العراق في السنوات الأخيرة بالتعبير عن آرائهن والمشاركة في الخطاب السياسي، ولكن في الوقت نفسه تم انتهاك حقوقهن الرقمية وتقليصها بطرق خطيرة.

الحقوق الرقمية التي تعرف على أنها الحق في الوصول إلى المعلومات والحق في حرية التعبير والحق في الخصوصية والحق في المشاركة في الاقتصاد الرقمي، تعد حاجة ضرورية للأفراد، حيث تلعب التكنولوجيا دورًا مهمًا بشكل متزايد في حياتنا اليومية. ومع ذلك فهناك فجوة بين الجنسين بخصوص من يُمنَح هذه الحقوق، وتمييز النوع الاجتماعي في العراق يعني أن حقوق المرأة أقل من حقوق الرجل.
يؤثر هذا التفاوت في الوصول إلى الإنترنت على 52٪ من النساء على مستوى العالم مقارنة بـ 42٪ من الرجال، علاوة على ذلك فإن النساء أكثر عرضة لخطر مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي عبر الإنترنت على شكل خطاب كراهية أو معلومات مضللة.

في العراق لا يزال الوصول إلى الإنترنت محدودًا في أماكن معينة، ووفقًا للبنك الدولي فإن 96 من أصل 100 امرأة عراقية تعتبر أمية رقميًا.
كان لغياب القوانين والسياسات الهادفة إلى حماية النساء إلى جانب المعايير الثقافية القمعية السائدة تأثير ضار على المرأة. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع حالات العنف الأسري بما في ذلك مقتل امرأة مؤخرًا على يد عائلتها، وقتل أخرى بسبب اتهامها بـ"العمالة"، فيما تم استهداف نساء آخريات حتى أُجبر البعض منهن على تعليق أو إيقاف تواجدهن على وسائل التواصل الاجتماعي تمامًا.

يمكنكم الإطلاع على المقال بالكامل عبر الرابط أدناه:
‏https://t4p.co/blog/2023-03-06-from-invisibility-to-visibility-women-s-digital-rights-in-iraq

Facebook | Twitter | Instagram | YouTube | Website | T4P APP | Telegram

Comments

Be the first to add a comment