📩 #السؤال :

إذا كان لدى الفتاة مشكلة في الرحم أو الدورة تستلزم علاجا لها ، وقد تؤخر الحمل فهل يخبر بذلك الخاطب؟

📑 #الجواب :

👈 إذا كانت هذه المشكلة أمرا عارضا مما يحصل مثله للنساء ثم يزول فلا يلزم الإخبار به.

👈 وإن كانت هذه المشكلة من الأمراض المؤثرة أو غير العارضة الخفيفة ، وحصلت الخطبة وهو ما زال معها لم تشف منه ، فإنه #يلزم وليها إخبار الخاطب بذلك. وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

📚 اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 📚

Comments

Be the first to add a comment