ـــــــــــــــ

رسالة للشبـــــاب

يا مَنْ عَزَمْتَ عَلَى الزَّوَاجِ وَلَسْتَ تَدْرِي مَا هِيَه ،
وَتَعِيشَ حُرًّا مُسْتَقِرًّا فِي حَيَاةٍ رَاضِيَه . .

فَاخْتَارَهَا لِدِيْنِهَا وَذَاتَ أَخْلَاقِ عَالِيَه ،
ورُوحُهَا جَمِيلةٌ وَذَات نَفْسٍ سَامِيَه . .

قَصيرةٌ لِسَانُها لِلسِّرِّ لَيْسَتْ فَاشِيَه ،
قَوِيَّةٌ عَزْمُهَا فِي الدّين لَيْسَتْ وَاهِيَه . .

صَبُورةٌ لِحَالِهَا عَنِ الْحَرَامِ لَاهِيَه ،
غَيُوْرَةٌ لِزَوْجِهَا، وَلِلأمور دَارِيَه . .

قَليلةٌ خُروجُها وَلَا تَكُونُ شَاكِيَه ،
قَصِيرَةٌ طَرْفُهَا عَنِ التَّطَلُّعِ عَامِيَه . .

رَقِيقةٌ كَلَامُهَا للمشكلات ناسِيَه ،
طَيّبٌ سَمتُها وَفِى الحديثِ دَاْهِيَه . .

تَقِيَّةٌ لِربِّهَا فِى اللَّيل دَايْمًا بَاكِيَه ،
مُعينةٌ لَزَوْجِهَا حَتىَّ يَكُونَ دَاعِيَه . .

حَنُونةٌ أمُها لها نَصَائحٌ غالِيَه ،
قَليلةٌ طَلَبَاتُهَا وَلَا تَكونُ قَاسِيَه . .

حَفيظةٌ لبعدك وَهي لَكَ مُوَالِيَه ،
بَريرةٌ لِأَمرك وَإن حَزنت فَمُوَاسِيَه . .

وَلودةٌ وَدودةٌ في الحكم لَيْسَتْ قَاضِيَه ،
كَريمةٌ عَؤُدَةٌ تَكُون أُمًّا وَافِيَه . .

فَحُجْرَةٌ صَغِيرَةٌ تَكُونُ عِيشَةً هَانِيَه ،
وَمِهْنَةٌ بَسِيطَةٌ تَكْفِي الحيَاةَ الحَالِيَه . .

وَلُقْمَةٌ هَنِيئةٌ تكون للجوع كافِيَه ،
وَشَرْبَةٌ مَريئةٌ تَأْخُذُهَا بَيدٍ صَافِيَه . .

وَزَوْجَةٌ مطيعةٌ للأمر لَيْسَتْ عَاصِيَه ،
وَابْنَةٌ بَريئةٌ للجنة صَارتْ جَارِيَه . .

وَنَظْرَةٌ قَرِيرَةٌ مِنْ زَوْجَةٍ حَانِيَه ،
وَبَسْمَةٌ لَطِيفَةٌ تُعِيدُ لَكَ الْعَافِيَه . .

فَهَذِي خَيْرُ مَتَاعِهَا وَهِيَ لَعَمْرِي فَانِيَه ،
ذَاك لمنْ أَرَادَ أَنْ يَحْيَى حَيَاةً ثَانِيَه . .

Comments

Be the first to add a comment