💢سكوت السلف عما سكتوا عنه... ليس جهلاً💢

قال ابن رجب:

"فمن عرف قدر السلف عرف أن سكوتهم عما سكتوا عنه من ضروب الكلام وكثرة الجدال، والخصام، والزيادة في البيان على مقدار الحاجة، لم يكن عياً ولا جهلاً ولا قصوراً،

وإنما كان ورعا وخشية لله، واشتغالا عما لا ينفع بما ينفع .

وسواء في ذلك كلامهم في أصول الدين وفروعه، وفي تفسير القرآن والحديث، وفي الزهد والرقائق، والحِكم والمواعظ، وغير ذلك مما تكلموا فيه .

🌱فمن سلك سبيلهم فقد اهتدى، ومن سلك غير سبيلهم، ودخل في كثرة السؤال والبحث والجدال، والقيل والقال، فإن اعترف لهم بالفضل، وعلى نفسه بالنقص كان حاله قريبا...

وإن ادعى لنفسه الفضل، ولمن سبقه النقص والجهل فقد ضل ضلالا مبينا، وخسر خسراناً عظيماً" .

🌱وكان قد قال قبل ذلك: "قال بعض السلف: إن كان الرجل ليجلس إلى القوم فيرون أن به عياً، وما به عي، إنه لفقيه مسلم".

[فضل علم السلف على الخلف (41- 42)].
@sulaiman_Al_Dubaikhi

Comments

Be the first to add a comment