🌀 إن آخر استعداداتنا للظهور هو "إصلاح الإدارة" وهنا تكمن نقطة ضعفنا الكبرى!
🌀 ما هي العوامل التي تهيئُنا للظهور؟ / التمهيد الأول للظهور هو أن يضيق الناس ذرعاً بالظلم

🔻 #الاستعداد_للظهور (المحاضرة2)

🔹يدور موضوع حديثنا حول "آخر استعداد للظهور"، فلماذا نقول "إن آخر استعداد للظهور هو الاهتمام بموضوع الإدارة" وقد كان بإمكاننا القول إن هذا الأمر هو أحد هذه الاستعدادات؟ حين نقول "آخر استعداد" يعني لا يوجد بعد ذلك عامل آخر وقد تحققت قبله جميع العوامل الأخرى الضرورية للاستعداد للظهور.

🔹حين نقول "إن آخر استعداداتنا للظهور هو إصلاح الإدارة" فهذا يعني أن النقص الكبير الذي نعاني منه يكمن في هذه النقطة بالذات وأن النهضة الحقة يجب أن تتحقق في هذا المجال، فقد تحقق الاستعداد النسبي وبالمقدار اللازم في باقي المجالات.

🔹حين نتحدث عن "العامل الأخير" لا بد أن نأخذ بنظر الاعتبار ما هي العوامل الأخرى التي تهيئنا للظهور؟ سنحصي هنا بعضاً منها: من العوامل التي تهيّئ عصرَنا الحاضر للظهور هي أن يزيد الظلم (وبالطبع هذا العامل لا يتعلق باستعدادنا نحن، بل يهيّئ عصرنا فقط)، واليوم تشاهدون إلى أي مدى بلغ الظلم في العالم.

🔹إنّ من الخِسّة بمكان أن يدّعي المرء بأن الظلم لم يزدَد في العالم! فالقنابل التي تُلقى على الشعب اليمني نموذج صغير من هذه المظالم، والمجازر في كشمير، وعمليات السلب والنهب التي يمارسها مستكبرو العالم ضد الشعوب الإسلامية، وجرائم الدواعش والتكفيريين، بل والحصار المفروض علينا من قبل الأعداء والذي يحول دون نيلنا حقوقنا كلها نماذج صغيرة من هذه المظالم.

🔹هناك نماذج كثيرة من هذه المظالم وقد ضاقت البشرية بها ذرعاً في عصرنا الحاضر، كالشعب الفرنسي على سبيل المثال الذي ما زال مستمراً باحتجاجه ولم يترك مظاهراته الأسبوعية.

🔹إن أول تمهيد للظهور هو بلوغ مرحلة الجزع من الظلم. وبالطبع لو زاد الظلم دون أن يشعر به أحد أو يتألم منه فلا يُعد هذا تمهيداً للظهور. لكننا نلاحظ اليوم في العالم أنه بالفعل قد ضاق الناس ذرعاً بالظلم والتعسف.


👤سماحة الشيخ بناهيان
🚩طهران ــ جامعة الإمام الصادق(ع) -1/محرم الحرام/1441
👈🏻اقرأ النص الكامل هنا:
📎 arabic.bayanmanavi.ir/post/1274

@PanahianAR
✉️ @Panahian_Ar

Comments

Be the first to add a comment