اللّهُمّ وَلا تَسلُبْنا اليَقِينَ لِطُول الأمَدِ في غَيبَتِه .. 🍃
📖 روي عن زرارة بن أعين قال: سمعت أبا عبد الله "عليهِ السّلام" يقول: إ -نّ للقائم غيبة قبلَ أن يقوم، قلتُ له: ولمَ؟ قال: يخاف - وأومأ بيده إلىٰ بطنه -.
- ثم قال: يا زرارة وهو المُنتظر، وهو الذي يشك النّاس في ولادته، منهم من يقول: هو حمل، ومنهم من يقول: هو غائب، ومنهم من يقول: ما وُلد، ومنهم من يقول: وُلد قبل وفاة أبيه بسنتين.
- غير أنّ الله تبارك وتعالىٰ يُحب أن يمتحن الشيعة فعند ذلك يرتاب المُبطلون.
▫️ قال زرارة: فقلت: جُعلت فداك، فإن أدركت ذلك الزمان فأي شيء أعمل؟
- قال: يا زرارة، إن أدركت ذلك الزمان فأدِم هذا الدعاء: "اللّهم عرّفني نفسك، فإنّك إن لم تُعرّفني نفسك لم أعرف نبيّك، اللّهم عرّفني رسولك فإنّك إن لم تُعرّفني رسولك لم أعرف حُجّتك، اللّهم عرّفني حُجّتك فإنّك إن لم تُعرّفني حُجّتك ضَللت عن ديني ".