زمااااان..أيام الزمن الجميل لما كانت المساجد مفتوحة والناس بتصلى التروايح جماعة.. كنا بنسمع عن خناقات بين المصلين والإمام عشان معترضين يصلى بهم بجزء!! يامولانا ورانا أشغال وأكل عيش وعيادات ومحلات!! يامولانا يسروا ولاتعسروا! إن منكم لمنفرين!
واليوم الناس محبوسون فى بيوتهم بقوة القانون، ولا فيه شغل ولا حتى فسح، ولازالوا يصلون التروايح بحزب!!! فماهو عذرهم عند الله؟ وهل هذا إلا حال المحرومين الذين ثقل القرآن على قلوبهم وبخلوا بالقيام به فى شهر القيام؟!!
قيام رمضان يعنى قيام ليل رمضان، وسمي قيام ليالى رمضان بالتراويح؛ لأن الرجال كانوا يراوحون بين أقدامهم من طول القيام.
ليس هناك مايسمى بقراءة جزء من القرآن أو حزب! وإنما ماأرشد الله تعالى إليه فى سورة المزمل باستغراق ساعات الليل فى القيام بقوله: {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ ۚ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآن}
أى: ِفاقرءوا ماتيسر من القرآن خلال ساعات الليل مثنى مثنى؛ بغير عد ولا إحصاء لما تقرأ. أتحصى موجبات المغفرة وتستكثرها على نفسك؟! وقد قال رسول الله صلى الله وسلم: "من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه" قال تعالى فى آخر سورة المزمل: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [المزمل : 20] نستغفرك ربنا ونتوب إليك. اللهم تب علينا لنتوب.