📍هو الإمام فخر الدين أبو عبد الله محمد بن عمر الرازي، علم من أعلام المتكلمين، وإمام من أئمة الأشاعرة.
📍جاء في وصيته التي أملاها في سنة وفاته-كما في عيون الأنباء-:
🌳"بسم اللّه الرحمن الرحيم
يقول العبد الراجي رحمة ربه، الواثق بكرم مولاه، محمد بن عمر بن الحسين الرازي، وهو في آخر عهده بالدنيا وأول عهده بالآخرة، وهو الوقت الذي يلين فيه كل قاس، ويتوجه إلى مولاه كل آبق ....:
🔸اعلموا أني كنت رجلاً محباً للعلم فكنت أكتب في كل شيء شيئاً، لا أقف على كمية وكيفية، سواء كان حقاً أو باطلاً، أو غثاً أو سميناً...
🔹ولقد اختبرت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية، فما رأيت فيها فائدة تساوي الفائدة التي وجدتها في القرآن العظيم، لأنه يسعى في تسليم العظمة والجلال بالكلية للّه تعالى، ويمنع عن التعمق في إيراد المعارضات والمناقضات، وما ذاك إلا العلم بأن العقول البشرية تتلاشي وتضمحل في تلك المضايق العميقة والمناهج الخفية....
🔸وأقول ديني متابعة محمد سيد المرسلين، وكتابي هو القرآن العظيم، وتعويلي في طلب الدين عليهما".