🔹قال: يا جندل في زمن كل واحد منهم شيطان يعتريه ويؤذيه، فإذا أذن الله للحجَّة خرج، وطهّر الأرض من الظالمين، فيملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً و ظلماً، طوبى للصابرين في غيبته،
- طوبى للسالكين في محجته والثابتين في موالاته ومحبته، أولئك مِمَّنْ وصفهم الله في كتابه،
🔻ثم قال جابر: عاش جندل بن جنادة إلى أيام الحسين بن عليّ عليهم السلام، ثُمَّ خرج إلى الطائف، فمرَّ فدعا بشربة من لبن فشربه، وقال:
- كذا عهد إليَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنَّه يكون آخر زادي من الدنيا شربة من لبن، ثم مات، ودفن بالطائف في الموضع المعروف بالكوداء، رحمه الله تعالى. (4)