حذَّر الله تعالى المؤمنين من حبوط أعمالهم بالجهر لرسول الله ﷺ كما يجهر بعضهم لبعض، فقال تعالى: ﴿يا أيها الذين ءامنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعضٍ أن تحبط أعمالُكم وأنتم لا تشعرون﴾ وهذه معصيةٌ يحبط بها العمل وصاحبُها لا يشعر بها.
فما الظنُّ بمَن قدَّم على قول الرسول ﷺ وهديه وطريقه قولَ غيره وهديَه وطريقَه؟! أليس هذا قد حبط عمله وهو لا يشعر ؟!