«قد يُخفي الإنسان ما لا يرضاه الله ﷻ فيُظهره الله سبحانه عليه ولو بعد حين، ويُنطق الألسنة به وإن لم يشاهده الناس؛ وذلك ليعلم الناس أن هنالك من يجازي على الزلل، ولا يُضاع لديه عمل.
وكذلك يخفي الإنسانُ الطاعة فتظهر عليه، ويتحدث الناسُ بها وبأكثر منها، حتى إنهم لا يعرفون له ذنبًا و لا يذكرونه إلا بالمحاسن، ليعلم أن هنالك ربًا لا يُضيع عملَ عامل»..