يقول الله جل وعلا : "والكاظمين الغيظ "

في تفسير السعدي رحمه الله قال :
إذا حصل لهم من غيرهم أذية توجب غيظهم -وهو امتلاء قلوبهم من الحنق، الموجب للانتقام بالقول والفعل-، هؤلاء لا يعملون بمقتضى الطباع البشرية، بل يكظمون ما في القلوب من الغيظ، ويصبرون عن مقابلة المسيء إليهم.

وفيه إشارة إلى أن الإنسان خُلق فيه جميع الأخلاق المرضية والدنية وأن كماله أن تغلب له الصفات الحميدة على الذميمة لا أنها تكون معدومة فيه بالكلية فالله عز وجل قال والكاظمين الغيظ ولم يقل والعادمين إذ أصل الخُلق لايتغير ولايتبدل .

وقالﷺ :
"وخيارُكم من يكونُ بطيءَ الغَضَبِ سريعَ الفَيءِ، وشرارُكم من يكون سريعَ الغَضَبِ بطيءَ الفَيءِ"

وفي الصحيح ورد:
(اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ..)

..منقول

Comments

Be the first to add a comment