يقول الشاعر أحمد شوقي في قصيدته قم للمعلم وفه التبجيلا:

قُم للمعلمِ وفّهِ التبجيلا كاد المعلمُ أن يكونَ رسولا

أعَلِمتَ أشرفَ أو أجل من الذي يبني ويُنشئُ أنفسًا وعقولا

سُبحانكَ اللهم خيرَ معلمٍ علّمتِ بالقلمِ القرونَ الأولى
أخرجتَ هذا العقل من ظُلُماتهِ وهَديتهُ النورَ المبينَ سبيلا

أرسلتَ بالتوراةِ موسى مُرشدًا وابن البتول فعلّم الإنجيلا
علّمتَ يونانًا ومصر فزالتا عن كل شمس ما تريدُ أُفولا

اليوم أصبحنـا بحـالِ طفولـةٍ في العِلْمِ تلتمسانه تطفيـلا
من مشرقِ الأرضِ الشموسُ تظاهرتْ
ما بالُ مغربها عليه أُدِيـلا

Comments

Be the first to add a comment