🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ5⃣ 4⃣ـــدَدُ🔺

🔺قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :

[ وكل ما سِوَى اللهِ عَالَمٌ ، وَأَنَا وَاحِدٌ مِنْ ذَلِكَ العالَم ] .

⏪قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
" ثم بين الشيخ -رحمه الله- ، وجه الاستدلال بهذه الآية .

🔺❒ فقوله :[ وكل ما سوى الله عالَم ،
وأنا واحد من ذلك العالَم ] فيكون اللهُ ربي ، لأن اللهَ رب العالَمين ، وأنا واحد من العالَمين ، فيكون الله ربي ، فلا أحد يستطيع أن يقول :
”أنا لي رب غير رب العالمين“ ، لا الكافر ولا المسلم ، هذا لا يمكن أبدا ولا يقوله عاقل ،
هذا دليل على ربوبية الله عز وجل ، وما دام أنه رب العالمين فهو المستحق للعبادة ،
↫وهذا يبطل عبادة غيره سبحانه وتعالى ،

🔺❒ ولذلك قال بعدها :﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ .
وهذا يفيد الحصر ، لأن تقديم المعمول ﴿ إِيَّاكَ ﴾ وتأخير العامل ﴿ نَعْبُدُ ﴾ يدل على الحصر ،
فـ ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ يختلف عن نَعْبُدك ،
لأن ﴿ نَعْبُدُ ﴾ هذا إثبات فقط ،
لكن :﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ يتضمن النفي والإثبات ، أي لا : نعبد غيرك ،

⏪ والعبادةُ لا تَصِحُّ إلا مع النَّفْيِ والإِثْبَات ،
وهو معـنى لا إلــه إلا الله ، فيها نفي وإثبات ،
• نفي الألوهية عما سـوى الله ،
وإثباتـها لله عز وجل ."

🔺صفحة :[ ١٠١]

↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى


•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•

Comments

Be the first to add a comment