⬅️ ( وعلامة قبول عملك : احتقاره ، واستقلاله ، وصغره في قلبك ؛ حتى إنَّ العارف ليستغفر الله عُقيب طاعته ،
وقد كان رسول الله ﷺ إذا سلَّم من الصلاة ؛ استغفر الله ثلاثًا ، - وأمر الله عباده بالاستغفار عقيب الحج ، - ومدحهم على الاستغفار عقيب قيام الليل ، - وشرع النبي ﷺ عُقيب الطهور التوبة والاستغفار ،
فمن شَهِدَ واجبَ ربه ، ومقدار عمله ، وعيب نفسه ؛ لم يجد بُدًّا من استغفار ربه منه ، واحتقاره إياه ، واستصغاره ) .