الاستهزاء بالقيم الجميلة بوصفها بأوصاف قبيحة أو مضحكة تعمل على إحداث نفور من هذه القيم الجميلة.
على سبيل المثال، تسمية الزوجة الودود المطواعة والهاشة الباشة اللينة بالمرأة الضعيفة أو الساذجة مع أن نبينا الكريم سماها الودود مما يولد لدى بعض الزوجات نفورا من الطاعة والخضور للزوج كي لا توسم بالضعف والسذاجة والغباء أحيانا.
تسمية الزوج الهين اللين الهاش الباش الذي يقدر زوجته ويحرص على رضاها ويتفقد حالها عندما يغيب بالخروف .. فيتهكم عليه زملاؤه- مثلا- لأنه يتصل بها أو يستأذنها أو ينصرف إليها ولا يطيل المكث معهم .
والناس هنا على ثلاثة أصناف:
١- الذي يُطلِق هذه الأوصاف ويكون له دور في التنفير فهذا يُخشى عليه من حديث ( من دعا إلى ضلالة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها).
٢- الذي تُطلَق عليه هذه الأوصاف فهذا يحتاج إلى أن يكون قوي الشخصية ثابتا على مبادئه وقيمه الجميلة دون التفات إلى المستهزئين.
٣- العموم الذين يسمعون هذه الأوصاف وهؤلاء كثير منهم يتأثر بهذه الكلمات، وينبغي أن نعزز الفطرة السليمة لديهم التي تحمد هذه القيم.