لا شك أن النسوية شر مستطير ، وانحراف مبين ، وضلال كبير، وهي في أصلها إلحاد وكفر بالله وبدينه، وإن حاول بعض من يتبناها تحسينها وتهذيبها!! وقد تصدى لهذه الموجهة الخبيثة عدد من المصلحين والناشطين في الدعوة والفكر، ولهم جهود مشكورة ، وردود مذكورة ، ونقود مستقيمة نافعة مباركة. ومع ذلك فقد وقعت من بعضهم أغلاط متعددة ، سواء في طرق الإلزام والنقد ، أو في تصوير الموقف الشرعي وبيان قيوده وحدوده، أو من جهة ضعف ما قدمه من نقد. فيجب على الشباب المتابع لهذا السجال أن ينتبه لهذه الأغلاط ، وينبغي عليه ألا يسلم بكل ما يقوله بعض للمدافعين عن الموقف الشرعي ، فهم ليسوا معصومين من الوقوع في الخطأ. فكما أن هناك من أخطأ في الرد على الإلحاد أو قدم دليلا ضعيفا أو ذكر تقريرا شرعيا خاطئا ، وقلنا : يجب أن ينقد ولا يتابع في هذه الأمور. فكذلك هناك من وقع منه هذا الأمر في الرد على النسوية، فيجب ألا يتابع في هذا الأمر . هذا تنبيه مجمل ، قصدت منه لفت النظر إجمالا لا تفصيلا .