•وكل أحد يعلم أن عقول الصحابة والتابعين وتابعيهم أكمل عقول الناس، واعتبر ذلك بأتباعهم.
• فإن كنت تشك في ذكاء مثل مالك والأوزاعي، والليث بن سعد، وأبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد بن الحسن، وزفر بن الهذيل، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم، و أبي عبيد، وإبراهيم الحربي، وعبد الملك بن حبيب الأندلسي و البخاري ومسلم، وأبي داود، وعثمان بن سعيد الدارمي، بل: ومثل أبي العباس بن سريج، وأبي جعفر الطحاوي، وأبي القاسم الخرقي وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وغيرهم من أمثالهم، فإن شككت في ذلك فأنت مُفْرِطٌ في الجهل أو مكابر.
✅ فانظر خضوع هؤلاء للصحابة وتعظيمهم لعقلهم وعلمهم، حتى أنه لا يجترئ الواحد منهم أن يخالف الواحد من الصحابة، إلا أن يكون قد خالفه صاحب آخر، وقد قال الشافعي في الرسالة "أنهم فوقنا في كل عقل وعلم وفضل وسبب ينال به علم أو يدرك به صواب، ورأيهم لنا خير من رأينا لأنفسنا".