‏فقاعة غازية هائلة تسبح في الفضاء مواصلة اتساعها بفضل الرياح الشمسية المنبعثة من النجم الشاب في قلبها الذي يفوق حجم شمسنا بـ45 ضعفاً.
‏يكتسب سديم الفقاعة الواقع في كوكبة "ذات الكرسي" على بعد 7100 سنة ضوئية عن كوكبنا، ألوانه الزاهية من تراكيب الغازات المكونة له.
‏المصدر: NASA


https://t.me/HDoDH

Comments

Be the first to add a comment