محاربة الأسرة باعتبارها مؤسسة اجتماعية قائمة على روابط إنسانية (المفاهيم الروحية = الحب ، الاحتواء ...) ، في مقابل الترويج للبدائل المادية =اتخاذ الأخدان / ممارسة الجنس بعيدا عن أطره الشرعية ، يجعل من الإنسان عنصرا ماديا آليا ذا بعد واحد يدور مع المادة حيث دارت .
يقول عبد الوهاب المسيري في هذا الصدد: "ليس من الصدفة أن نرى الفلسفة الغربية بشتى مدارسها، العلمانية والإلحادية والاشتراكية والليبرالية، تدعو إلى هذه الرؤية التفكيكية التي تهدف إلى تصفية كل الثنائيات التي تجعل الإنسان يتجاوز إطاره المادي".