#ماكرون_نعل_النسوية_الفاخر.
مايقوم به هذا العلج الفرنسي الشاذ ليس أمرا عابرا،أو خطة جديدة دبرت بليل،بل هو مكر محكم خطط ونظم له منذ أمد،فمعاداة الإسلام ليست بدعة جديدة في الفكر الغربي بل سجل العداء معهم حافل،ولانهاية له.
الراقص على هذه المعزوفة الغربية المقيتة هي النسوية،في حين اعلنت كثير من الأحزاب والتيارات معارضتها لما فعله علجهم الشاذ،ولكن النسوية هي التيار الوحيد المنتصر بهذا الفعل ولو ذهبت أرواح الفرنسيين لاجل هذا الفعل،وهذه المقاطعة.
النسوية ترى في محاربة الأديان نصرا لها،ودليلا عندها أن الصراع الديني صراع ذكوري ممنهج،وأن هذا الصراع سببه عدم المساواة الجندرية بين الناس،فتوظف الثورات والاحتجاجات لهذا الشعار.
ومع كون ماكرون ذكر ولكن قائمة العداء الذكوري لدى النسوية قائمة تحمل تصنيفات هرمية،وليست تصنيفا واحدا.
فكلما اقترب الرجل من النسوية عشيقا،او خادما لمصالحها كان ذا مكانة وقيمة عندها،وما سواه فرجال يستحقون الإبادة كما تقول ذلك نسوية ما بعد الحداثة.
كان ماكرون يقول عار على فرنسا أن يموت امرأة بسبب العنف كل ٣ أيام في محاولة استرضاء عاطفية للنساء، وهو الذي توج زيارته للبنان بعد حوادث الإنفجار الأخيرة بتقبيل وضم الساقطات هناك،حتى جهل الكثيرون السبب من الزيارة هل هي شذوذ من رجل أرعن غطيت إعلاميا بطابع سياسي.
النسوية فيروس ينمو في مستنقعات الرذيلة، ويتكاثر في برك الصراعات والثورات،وتجعل من ذلك وقودا لأفكارها ومظلوميتها.
كما إن هناك بعدا خفيا تسعد به النسوية في الصراعات والكوارث ألا وهو الضرر الذكوري،فالنسوية من أجندتها الفكرية معاداة الرجل فحينما تحل الكوارث وتزداد ويسقط الرجال جرحى وموتى فهذا نصر نسوي خفي تحتفل به، وتقدم له القرابين.
النسوية ذات علاقة إزدواجية مع الرجل فالرجل الأجنبي قد يكون أهلا للود والملاطفة،والقريب ذو القوامة اهل للعداوة والبغضاء والمنافرة.
حينما تلتحم الصراعات الدينية مع الفكرية تراها النسوية حقبة جديدة لتاريخها وتطوير أساليبها سواء المادية القائمة على التسلع والتشيي، أو الفكرية القائمة على نظريات الكراهة والمظلومية والمطالبة.


.....مشاعل آل عايش.....

Comments

Be the first to add a comment