.
#عقدة_المظلومية_و_أيدولوجيا_الضحية
من جديد، وهذه واحدة من استراتيجيات الحركة النِسوية للتباكي واللطم بهدف إثبات أن الفقه ذكوري، وهي نظرية المؤامرة من جديد، مؤامرة على جنس النساء كله.

وهو إلقاء اللوم على المقابل؟

كيف يكون هناك كتاب تفسير يعتبر أقدم كتب التفسير التي وصلت كاملة إلى العصر الحاضر، ويُلقَّب صاحبه لذلك بإمام المفسرين، ويعتبر البعض أول مرجع للتفسير بالمأثور = تعتبرينه مدفون، دون أي دليل على دفنه؟

وإذا لم تبحثي عنه ولم تسألي عن كتب التفسير لتقرأيها فلا تتهمي أحدا بأنه دفنها، هذه الكتب (سواء تفسير الطبري أو غيره) منتشرة في المكتبات العامة وفي بعض مكتبات البيوت، وتدرس في حلق طلب العلم منذ مئات السنوات، وموجودة في المكتبة الشاملة (على الإنترنت) منذ سنوات طويلة

وهذه الأقوال التي تتفاجئ فيها الآن منثورة في الكتب منذ قرون طويلة، ليس كتب التفسير فقط بل كتب الفقه أيضا، وكتب شروح الأحاديث، لكن فيها أيضا ما تعتبرينه ضد المرأة (الصورة في التعليقات)، فهل تنتقي مما فيها على هواها؟ (ملاحظة تعترف أنها تأخذ ما يعجبها)، فما يلائم هواي آخذه وما لا يلائمه أعتبره ذكوري وغير متوائم مع روح الإسلام.


نحن لسنا الكنيسة في القرون الوسطى، حيث الأناجيل ممنوعة إلا على البابوات والرهبان، حِلق العلم والمكتباب منتشرة عندنا ولم تتوقف منذ مئات السنين، بقي فقط أن نكون صادقين ونبحث، وحين نبحث لا نتقصد أن تقع عيننا على ما يريده هوانا، بل نطلب الحق وافق هوانا أم خالفه.

نأخذ ما ذهب إليه الفقهاء بما يتعلق بالقوامة وحجاب المرأة وتوليها القضاء ووو، كما نأخذهم منهم أحكام الصلاة والوضوء والزكاة والصيام والتييم، فلماذا نقبل منهم هذا ولا نقبل منهم ذاك؟

لكن أقول بحمد الله، برامج العلم الشرعي منتشرة منذ سنوات طويلة، تتعلم فيها الإناث كما الذكور، والكتب تقرؤها الإناث كما الذكور، بقي أن تتركي الانستقرام وتلتحقي بدروس الفقه والشريعة والعقيدة وتجلسي بين يدي العلماء حيث ندرس ما تعتبرينه مدفونا بقصد :) ، وتذوقي ما نتذوقه من لذة العلم والصبر عليه


مريم العريني

Comments

Be the first to add a comment