لا تفتش عن زلّات أحبابك وماضيهم، ولا تُنقّب عن مثالب أصحابك ومساويهم، فإن من نعيم الدنيا:
أن تخرج إلى النّاس وتخالطهم وقد سلم صدرك من الغل والحقد، ومن الكره لهم والبغض، وهيهات أن يسلم صدر من كانت تلك صفته، ولذاك قد قال ﷺ: "لا يبلغني أحد من أصحابي عن أحد شيئا فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر".