🚪( تابع) باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه.
🔵وله عن عقبة بن عامر مرفوعاً: "من تعلَّقَ تميمةً فلا أتمَّ الله له. ومن تعلق وَدْعَة فلا وَدَعَ الله له". 📓أخرجه أحمد في المسند "4/154" وابن حبان كما في الموارد برقم "1413"، والحاكم في المستدرك "4/417".
وفي رواية: "من تعلق تميمة فقد أشرك". 📓أخرجها أحمد في مسنده "4/156" والحاكم "4/417".
__
◇ عقبة بن عامر: هو عقبة بن عامر الجهني صحابي مشهور، وكان فقيهاً فاضلاً وَلِيَ إمارة مصر لمعاوية ثلاث سنين، ومات قريباً من الستين.
◇ وله: أي وروى الإمام أحمد.
◇ تعلَّق تميمة: أي علَّقها عليه أو على غيره معتقداً بها. والتميمة خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتَّقون بها العين.
◇ فلا أتم الله له: دعاءٌ عليه بأن لا يتم الله أموره.
◇ ودعة: الودعة شيءٌ يخرج من البحر يشبه الصدف يتقون به العين.
◇ فلا ودَع الله له: أي لا جعله في دعة وسكون. أو لا خفَّف الله عنه ما يخافه.
◇ وفي رواية: أي وروى الإمام أحمد من حديث آخر.
⚫المعنى الإجمالي للحديثين: أن النبي –صلى الله عليه وسلم- يدعو على من استعمل التمائم يعتقد فيها دفع الضرر بأن يعكس الله قصده ولا يتم له أموره، كما أنه – صلى الله عليه وسلم- يدعو على من استعمل الودع لنفس القصد السابق أن لا يتركه الله في راحة واطمئنان، بل يحرك عليه كل مؤذٍ –وهذا الدعاء يقصد منه التحذير من الفعل- كما أنه يخبر –صلى الله عليه وسلم- في الحديث الثاني أن هذا العمل شرك بالله.
🔘مناسبة الحديثين للباب: أن فيهما دلالة على تحريم تعليق التمائم والودَع واعتباره شركاً؛ لما يقوم بقلب المعلِّق لها من الاعتماد على غير الله.
⏬ما يستفاد من الحديثين: 1⃣ تعليق التمائم والودع من الشرك.
2⃣ أن من اعتمد على غير الله عامله الله بنقيض قصدِه.
3⃣ الدعاء على من علَّق التمائم والودَع بما يفوت عليه مقصوده ويعكس عليه مراده.