حول العالم
أنا وطن يؤلفه الحصارُ
وأنتَ مُرمّمٌ وبك انكسارُ
تشدُّ على جراحك كي تغنّي
فيطلع من قصيدتك الغُبارُ...!
عرفتك من ثيابك يا صديقي،
فثوبك مثل حُلْمك مستعارُ
وخبزك يابسٌ ورحاك تدري
بأنك كيفما دارت تُدارُ
تنام على المحطات انتظارًا
مخافةَ أن يغافلك القطارُ...
وتصرخُ إنما لا صوت يُجدي
وقد صمّوا المسامعَ واستداروا...
تعيشُ مكبّلًا برؤاكَ لكنْ...
لإخوتك الكواكبُ والمدارُ!
أنا السوريُ قدْ هَدّوا عظامي
ولحمي قدْ تَقَاسَمَهُ الكِبارُ
أنا المكلومُ في أرضي وإني
أخاف إذا بها الأوغاد ساروا
فأين روابط الأنسابِ غابتْ
وأين الدينُ منكم و الوقارُ
ألَسْتُ أحَقُّ أنْ أحيا كريما
بوطنٍ فيهِ يقتتلُ الصغارُ
صرخت بكل صوتٍ كان مني
إلى العربان فَانسَدَلَ الخِمَارُ
#آيات_جرادي
#زلزال
Comments
Be the first to add a comment