٢- الدعوة الجهرية 💭أمر الله رسوله ﷺ أن يصدع بما جاء به من الحق، وأن ينادي الناس بأمره الذي أرسله الله به، ⤴ وذلك بعد أن ظل مستخفيا بالدعوة ثلاث سنين.
💡وأول ما نزل من القرآن بهذا الشأن: ☀{وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢١٥) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ (٢١٦)}[ الشعراء/٢١٤-٢١٦]
☀ثم أنزل الله قوله تعالى : {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (٩٤) إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (٩٥)} [ الحجر/٩٤-٩٥ ].
⛅فبدأ ﷺ بتنفيذ أمر ربه، فكان أول شيء فعله 🔻🔻 📩أن دعا جميع ذويه وقرابته وعشيرته من بني هاشم، ونفر من بني عبد المطلب، فاجتمع أربعون رجلاً أو يزيدون، فأكرمهم رسول الله ﷺ وأطعمهم، ودعاهم إلى الله، وخوفهم من عقابه .
⛅ثم جمع ﷺ قرابته وعشيرته مرة ثانية، وصنع لهم طعاماً، فأكلوا وشربوا، ثم خطبهم ﷺ، ودعاهم إلى الله عز وجل
⛅وبعد أن تأكد النبي ﷺ من تعهد عمه أبي طالب بحمايته، أخذ ﷺ يفكر في وسيلة جديدة يبلغ فيها قومه رسالة ربه، فصعد ﷺ جبل الصفا ذات يوم، ودعا قومه إلى الله عزوجل .
💡وفي بدء الرسول ﷺ بإنذار عشيرته الأقربين، مع أنه رسول لجميع البشرية، توضيح وبيان🔻🔻 ◀ لدرجات مسئوليات الداعي التي يجب أن تبدأ من الأهل والأقارب. 🔶فالشخص مسئول عن أهله وزوجته وأولاده ووالديه وأعمامه وأقاربه، ☀كما قال سبحانه : {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [ الشعراء/٢١٤ ]
▪وفي المواجهة القوية من أبي لهب، وهذا العداء المعلن من أول لحظة من عم النبي ﷺ، 🔻🔻 💡أكبر دليل يوضح للناس أن هذه الدعوة ليست دعوة عشائرية، أو عصبية قبلية، 💡 بل هي دين ورسالة من الله تعإلى إلى خلقه من الإنس والجن، كما قال سبحانه لرسوله ﷺ: ☀{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }[ الأعراف/١٥٨ ] .
⛅وظل ﷺ يدعو كفار قريش إلى الإسلام، ويدعو لهم بالهداية، والله يحفظه ويكلؤه، ويطمئنه بحراسته وحمايته له من أعدائه والمستهزئين، 🔻🔻 ☀كما قال سبحانه:{ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (٩٤) إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (٩٥)} [ الحجر/٩٤-٩٥ ].
⚪ولكمال معرفته ﷺ بالحق الذي أرسله الله به، وشدة رحمته لقومه، فإنه قد ضاق صدره بسبب أقوالهم المعاندة للدين، فأنزل الله له حَـلَّ ذلك بقوله: ☀{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (٩٧) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ (٩٨) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (٩٩)} [ الحجر/٩٧-٩٩] .
*📕السيرة النبوية بين المعرفة والواجب في ضـــــوء القـــرآن والســــنة📕*
*📚جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرآن والسنة📚*