☆ ٨ ☆

💎ققه الدعوة الجهرية💎

٢- الدعوة الجهرية
💭أمر الله رسوله ﷺ أن يصدع بما جاء به من الحق، وأن ينادي الناس بأمره الذي أرسله الله به،
⤴ وذلك بعد أن ظل مستخفيا بالدعوة ثلاث سنين.

💡وأول ما نزل من القرآن بهذا الشأن:
☀{وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢١٥) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ (٢١٦)}[ الشعراء/٢١٤-٢١٦]

☀ثم أنزل الله قوله تعالى : {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (٩٤) إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (٩٥)} [ الحجر/٩٤-٩٥ ].

⛅فبدأ ﷺ بتنفيذ أمر ربه، فكان أول شيء فعله 🔻🔻
📩أن دعا جميع ذويه وقرابته وعشيرته من بني هاشم، ونفر من بني عبد المطلب، فاجتمع أربعون رجلاً أو يزيدون، فأكرمهم رسول الله ﷺ وأطعمهم، ودعاهم إلى الله، وخوفهم من عقابه .

💫عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لمّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} دَعَا رَسُولُ الله ﷺ قُرَيْشًا ، فَاجْتَمَعُوا ، فَعَمَّ ، وَخَصَّ ، فَقَالَ : «يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، يَا بَنِي مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، يَا بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، يَا بَنِي هَاشِم ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، يَا بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، يَا فَاطِمَةُ ، أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ ، فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ الله شَيْئًا ، غَيْرَ أَنَّ لَكُمْ رَحِمًا سَأَبُلُّهَا بِبَلَالهَا» متفق عليه.

💫وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَ : لمَّا نَزَلَتْ "وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ " وَرَهْطَكَ مِنْهُمُ الـمُخْلَصِينَ ،🔻🔻
🔶 خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى صَعِدَ الصَّفَا فَهَتَفَ : «يَا صَبَاحَاهْ». فَقَالُوا: مَنْ هَذَا ؟ فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : « أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا تَخْرُجُ مِنْ سَفْحِ هَذَا الجَبَلِ ، أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ ؟ »
قَالُوا : مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ كَذِبًا ، قَالَ : «فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ». قَالَ أَبولَهَبٍ : تَبًّا لَكَ، مَا جَمَعْتَنَا إِلَّا لهَذَا ، ثُمَّ قَامَ ، فَنَزَلَتْ : " تَبَّتْ يَدَا أَبي لَهَبٍ وَتَبَّ" متفق عليه.

⛅ثم جمع ﷺ قرابته وعشيرته مرة ثانية، وصنع لهم طعاماً، فأكلوا وشربوا، ثم خطبهم ﷺ، ودعاهم إلى الله عز وجل

⛅وبعد أن تأكد النبي ﷺ من تعهد عمه أبي طالب بحمايته، أخذ ﷺ يفكر في وسيلة جديدة يبلغ فيها قومه رسالة ربه، فصعد ﷺ جبل الصفا ذات يوم، ودعا قومه إلى الله عزوجل .

💡وفي بدء الرسول ﷺ بإنذار عشيرته الأقربين، مع أنه رسول لجميع البشرية، توضيح وبيان🔻🔻
◀ لدرجات مسئوليات الداعي التي يجب أن تبدأ من الأهل والأقارب.
🔶فالشخص مسئول عن أهله وزوجته وأولاده ووالديه وأعمامه وأقاربه،
☀كما قال سبحانه : {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [ الشعراء/٢١٤ ]

▪وفي المواجهة القوية من أبي لهب، وهذا العداء المعلن من أول لحظة من عم النبي ﷺ، 🔻🔻
💡أكبر دليل يوضح للناس أن هذه الدعوة ليست دعوة عشائرية، أو عصبية قبلية،
💡 بل هي دين ورسالة من الله تعإلى إلى خلقه من الإنس والجن، كما قال سبحانه لرسوله ﷺ:
☀{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }[ الأعراف/١٥٨ ] .

⛅وظل ﷺ يدعو كفار قريش إلى الإسلام، ويدعو لهم بالهداية، والله يحفظه ويكلؤه، ويطمئنه بحراسته وحمايته له من أعدائه والمستهزئين، 🔻🔻
☀كما قال سبحانه:{ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (٩٤) إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (٩٥)} [ الحجر/٩٤-٩٥ ].

⚪ولكمال معرفته ﷺ بالحق الذي أرسله الله به، وشدة رحمته لقومه، فإنه قد ضاق صدره بسبب أقوالهم المعاندة للدين، فأنزل الله له حَـلَّ ذلك بقوله:
☀{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (٩٧) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ (٩٨) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (٩٩)} [ الحجر/٩٧-٩٩] .

*📕السيرة النبوية بين المعرفة والواجب في ضـــــوء القـــرآن والســــنة📕*

*📚جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرآن والسنة📚*

Comments

Be the first to add a comment