#صلاح_وفساد_النساء

المرأةُ غالبُ فسادِها مِن فسادِ رجُلِها أو وليّها كالأب والزوج؛ وقد قال المنفلوطي -رحمه الله- وأحسن في مقالتِه: "فليستِ المرأةُ بأقدرَ على إصلاحِ نفسِها مِن الرجلِ على إصلاحِها!".اهـ.

فموتُ الغيرةِ في الرجل وتركه لمحارمه يفعلن ما يشأن دون إنكار عليهن وتأطيرهن على الحق، هو السبب الأصيل في فسادِ النساء جملة.
فهي تسافر متى شاءت وقتما شاءت بضرورة وبغير ضرورة، وتخرج في كاملِ زينتها، ولا رجُل مِن بيتها ينطق غيرةً واحتراقًا لله!

أمّا الشاذات من النساء ممن أخذن بأسبابِ إصلاح أنفسهن في بيئة لا تقيمُ للشرعِ والحميةِ والغيرةِ وزنًا، فلا تعد قاعدة ننطلقُ منها؛ فهناك فعلا نساء صالحات خرجن من بيوتٍ ليس فيها رجال أقحاح بحق؛ لكن بعد أن فهمن معاني العزة والحرية التي تتحلى بهما المرأة في شِرعة الإسلام، وهما عنوان عفافها وغلاوتِها: الحجابُ والحياء!
وهنّ نزر يسير لا يعلمه غير الله!

حقا ذهبت غيرةُ الرجالِ وغدا حياءُ النساء في خبر كان!

أحمد أبوالعزايم

Comments

Be the first to add a comment