سًيًدِتّيً
ـــــــــــــــــ
أختاه :
ما الذي أخمد صوت الفطرة الطيبة في داخلكِ
ما الذي جعلك تسارعين لداعي الهوى تاركة
سبيل الخير والهدى؟!
أين نبتة الخوف من الله في قلبك المؤمن !
إلى متى تنخدعين بأعين ترمُقكِ
👈🏻
وهي أعين ماكرة ،
وإلى من تتشوقين لسماع كلمات
الإعجاب وهي سُلمٌ لأطماع قاتلة
ارتفعي - أيتها المؤمنة - عن حضيض الشهوات
إلى قمم الروح المؤمنة التي ترجو ما عند الله .
👈🏻
الست ترين أمامك أخواتٍ في حُلة
الإيمان والهيبة ،
👈🏻
هلا سألتِ نفسك لم تحرصُ هذه
على لُبس الحجاب لم لا تُبدي يدها؟
👈🏻
لم لا يُسمع صوتها ،
👈🏻
لم لا تتكسر في مشيتها ..
👈🏻
لم تُطأطِئُ رأسها.. لم تلُفُّ حولها جلبابها..
👈🏻
لم تغضُّ عن الرجال طَرفَهَا...
الجوابُ ابنة الإسلام إنها تخاف ربها .
#أختاه_هذا_هو_الطريق
Comments
Be the first to add a comment