🔲
♦️نتكلم عن منهج صناعة المحاور، لا البرنامج، فإن كان البرنامج يخلو من الملاحظات التي في التغريدات، فلا داعي للاشتغال بالرد إذن، فالكلام عن المنهج أيا كان متعاطيه وفاعله.
لكن إن كان فيه ذلك، فحينئذ، الخلاف في تحديد منهج السلف والقرآن، وهذا أمر آخر.
المهم ضبط الكلام، وترك الفضلة من مثل الاستجهال، وتوجيه نصائح في التثبت، وغير ذلك من كلمات قائلها أولى بها، والحذر من مزالق اللسان عقل-خصوصا ممن عرف شخصه، أما المجهول فكافيه جهالته-فما أدراه بقلة تصور حقيقة البرنامج ومعرفة مافيه؟
والاستشهاد بالحموية والواسطية على تسويغ صناعة المحاور دال على عدم فهم القضية.
♦️أهل صنعة الجدل لا عناية لهم بتوحيد الألوهية، مع كونه أخطر ما يتهدد المسلم(لئن أشركت ليحطبن عملك ولتكونن من الخاسرين *بل الله فاعبد وكن من الشاكرين).
فلا يجادلون ولا يحاورون في شرك:الدعاء، والطواف، والذبح، والنذر. ولا شرك: المحبة، والخوف، والرجاء، والتوكل. ولاشرك الأسباب، وذلك هو ، لكن قصر التعليم على توحيد الربوبية، يقف بالمرء عند حد المعرفة بالله، دون إدراك ومعرفة لطريق الصلة به؛ لأن ذلك إنما يكون بتوحيد الألوهية، فبه يعرف كيف يعبده عبادة حقة، ويجتنب ما يقصيه عنه ويبعده.
وحد أهل الكلام وصنعة الجدل عند المعرفة، والمطلوب: العمل. ومن لا عمل له لا توحيد له=
♦️وحجة أهل الجدل: الشبه كثيرة، والمؤمن بحاجة لليقين!
لكن الشبه تلك ليست بجديدة في أصولها، بل وأكثر فروعها متقدمة، وحاجة المؤمن لليقين تلبى بالألوهية؛ لأنه متضمن للربوبية. أما الوقوف عند الربوبية فنقص معيب يخالف طريقة الرسل، ويوافق بدعة المتكلمين التي حولت الأمة من العمل إلى الجدل=
♦️ثم إن الناس ليسوا كلهم في معاناة من الشبه، فإذا وضع منهج يراد به علاج من به شبه، فقصره على من به الداء هو المتوجب.
أما وقد عمم لكل أحد، حتى من لم يسبق له عناية بالعقيدة والعلم، فالواجب سلوك مسلك الرسل والسلف في تعليمهم، وهو البدء والعمل على توحيد الألوهية المتضمن للربوبية.
♦️فخلاصة ما ينتقد به منهج أهل الجدل:
١-إهمال توحيد الألوهية، بترك بيان حقيقة توحيد وشرك العبادة.
٢-إهمال توحيد الأسماء والصفات؛ بترك الرد على: الفلاسفة، والمعتزلة، والأشاعرة.
٣-إقحام المبتدئ، ومن لم يسبق له دراسة الاعتقاد والعلم، في جدل المخالف في باب الربوبية والنبوات=
٤-ترك تعظيم شأن السلف، مع أن الدين كله يمر من قناتهم؛ وترك الإفادة من منهجهم.
٥-تطبيق منهج المتكلمين في الوقوف عند حد العناية بمسائل الربوبية.
٦-إعجابهم الشديد بطريقتهم، والدفع عنها بكل طريق، دون محاولة فهم ما ينتقدون به.
٧-تعميم وتدريس منهجهم لكل أحد، لكن تحت شعار تعزيز اليقين.
♦️وقضية الرجوع للسلف قضية كبرى، إهمالها يخرج بالمرء لمذاهب شتى كلها بدعية، وههنا فئتان:
-فئة جهلت علم السلف ومنهجه، فراحت تخبط وتنسب بغير علم.
-وفئة جهلت قدر السلف، فراحت تخط طرقا لفهم الدين والعمل به بعيدا عن آثارهم، فألقيت في أفنية: المتكلمين، والفلاسفة، والمتصوفة، فحادت ومادت.
♦️كل ما تقدم منصب على المنهج أصالة، ثم بعده ينظر في البرنامج هذا أو ذاك؛ لمعرفة موافقته لطريقة السلف، فمن أصاب فله أجران، ومن أخطأ وهو يريد الحق فله أجر، والمؤمنون يتراحمون، ويرد بعضهم على بعض بما تبلغه علومهم واجتهاداتهم، بلا شحناء ولا تباغض ولا تعنت، فنحن مأمورون بالجدل الحسن.
يتبع♻️
✦┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈✦
قناة📡الطاقة الكونية📡
@ReikiFactsمجموعة 📡الطاقة الكونية📡
@ReikiFact🔲