جَمِيلَةٌ هيَ الفَتَاة عِنْدَمَا تَكْتَسِي بِالحَيَاءِ
وَيَحُفُّهَا طُهْرِهِ وَنَقَائِهِ !

رَائِعَةٌ هيَ الفَتَاة عِنْدَمَا يُثْنِّيهَا الخَجَلُ
وَيُبْعدُهَا الحَيَاءُ عَمَّا يَغْضَبُ اللّٰـه !

سَعيدَةٌ هيَ الفَتَاة عِنْدَما تَمْتَثِلُ لأِمَرّ رَبِّها
وَتُطِيعُهُ وَتَجْتَنِبُ نَواهيهِ

الحيَاء زِينةُ المَرأَةِ الَّتِي تَتزَيَّنُ بِهِ ،
ومَنْ فَقدتْ حَياءَهَا فَقدتْ كُلَّ شَيءٍ !

إنَّ الفَتاةَ حَديقةٌ وحيَاؤُهَا ،
كَالماءِ مَوقوفًا عَليهِ بَقاؤُهَا !


ستظَلّ الأُنثَىٰ بحيائهَا جَوهرَةٌ ثمينَة
تَرسُم حُسنَ تربيتِها أينمَا كانَت!


إنَّ الفتاةَ حياؤُهـا ميزانُ ،
فبهِ الأنوثةُ تزدهِي وتُزَانُ ..

أختَ النَّقاءِ بذا الحياءِ تمسَّكِي ،
فبهِ العفيفةُ في الحياةِ تُصانُ ..

كُونِي كَجوهَرةٍ يشعُّ نقاؤُهَا ،
يُخزى بنورِ عفافهَا الشَّيطانُ ..

ليسَ الجَمالُ دليلَ طُهرٍ إنَّما ،
في الطُّهرِ حسنٌ لايفيهِ بيانُ .. !

Comments

Be the first to add a comment