حينما قرأت عما كتب حول سالي ستانفورد وكيف امتهنت الرذيلة، واسقطت كثيرا من عظماء السياسة في وحل مهنتها، كنت أتساءل عن وجه الشبه بين فعلها وفعل ابستن، هي أدارت الإطاحة من فندق، وهو من جزيرة، وكان الاستقطاب لصناع الرأي، فهل كانوا فعلا جنودا للماسونية العالمية، وهل الدعم السخي والحصانة التي وجودها كانت مدبرة ومخطط لها. إنها حرب الإطاحة بالقيم، ومواجهة الثوابت، نسأل الله السلامة لنا ولأوطاننا. د.مشاعل آل عايش