👆👆👆👆 من الإشكالات الفكرية لدى العقل العربي تصديق ما تمرره النسوية بأنه مظلومية حقوقية في حقها الخاص والعام. ولابد أن نعي جميعا الفرق بين الدعوات النسوية، والمطالبة بحقوق المرأة. جميعنا نتفق أن للمرأة الحق في المطالبة بحقها الشرعي في جميع الجوانب، وأن ذلك امر مشروع لها وفق القنوات الرسمية لذلك. ولكننا نختلف أن نرى كل من حولنا عدو لنا، وأنه لابد من القضاء على الرجل لأنه صانع الظلم الأول، ومحاربة الدين والقيم والمثل لأنها أيدت الرجل في ذلك الظلم، هذه المنظومة السوداوية حول الرجل بشكل عام مرفوضة لدى النساء الواعيات في مطالبهن الحقوقية،لإيمانهن ان الرجل شريك بشري مع المرأة في صنع الحياة،وله دور محوري مهم لايمكن تغييبه وتهميشه، فهذا الرجل قد يكون واليا له حق السمع والطاعة والدعاء له،وقد يكون ابا له حق البر،وقد يكون زوجا له حق الطاعة والمودة،وقد يكون أبنا له حق الحب وحسن التربية وبغير معرفة هذه الحقوق لايمكن للحياة أن تسير بصورة مستقيمة ونافعة. فخلط الأوراق بين الدعاوي والحقوق امرا اشتبه على الكثير فظنوا النسوية صانعة النجاح لحقوق المرأة وهي من زادها إنتكاسا وارتكاسا ومسخا بشريا لايمكن تقبله. ....مشاعل آل عايش.....