كلمتين في الخاطر سريعة جدا 👌🏻

لم أكن أعرف عالم ( النساء مع أزواجهم) حتى دخلت هذه الدائرة الممتلئة بالجمال الكبير الذي شوّه من الكثير!
نعم الجمال الكبير!
ثم إن هناك إلماحات سريعة تحتاج إليها كل أنثى، بمثابة الإضاءات التي -بإذن الله- ينعكس نورها على روحك و حياتك مع زوجك قد أُنسيناها في خضم الحياة و تفاوت الأولويات ،،

✨الحياة التي تبدأ ب( نعم قبلت) و ( رضيت بها زوجة) هذا ميثاق بين روحين و جسدين ليكونا عونا لبعضهما في دروب الحياة التي جبلت على ( نقص و كبد)
✨أنت له سكن هكذا سماك الله في القرآن و لباس!
تأملي عمق العلاقة بين الجسد و اللباس من قرب و ستر و راحة و انسجام!
✨لتفقهي جيدا بقلبك أنك من اللحظة التي ينعقد فيها ذلك العقد أن رضى ذلك الإنسان هو من رضا الله -سبحانه و تعالى- تخيلي أن أعظم البر ما نسمع به من بر الوالدين يُقدم عليه رضااا زوجك هل هذا التقديم عبث!!
لا ورب الكعبة شريعة ربانية من الله الذي شرع لك الصلاة و الصيام و كل أمر ديني، شرع لك تقديم رضاااا الزوج على رضا والديك.

✨والذي كفل لك النفقة و المهر و غيرها من الحقوق حفظ لزوجك حقه الشرعي في ( الفراش) و جعل من العقوبة للمرأة أن تُهجر في الفراش!! فلا تظني أن عُمرك و عملك و حياتك العملية أهم من هذا الحق لزوجك!
حتى المشيب و أنت الأنثى المسؤولة عن تلبية رغبات زوجك الخاصة و التي فصّل فيها الشارع و رتب عليها ثواب و عقاب!
ليس عيبا أن تلبي له رغبته كلما ناداك أو تبادري، أن تتجددي، أن تقدمي حاجته على صلاة السنن أن تتفرغي لتلبية حاجاته و التي لا تعرف تتعلم!

✨في الحديث:
"إذا دعا الرَّجلُ امرأتَهُ إلى فراشِهِ فأبَت ، فلم تأتِهِ فباتَ غضبانَ علَيها ، لعنَتها الملائِكَةُ حتَّى تُصْبِحَ"

🔴 في الحديث لم يقل أكل و شرب أو ما شابهه بل خص أمر معين و هذا لحاجة الرجل و المرأة إليه فطريا ليس اختياريا🔴
✨الكلام الحنون، و المشاعر الجياشة، و الاهتمام المتكرر، الرسائل الودية و الثناء و المدح و المشاركة كل هذا احتياج و ضرورة معنوية منك لزوجك و منه لك، أنت الأنثى فكوني مع زوجك ( أنثى)! لمن تخبئي كل جمالياتك!!! من كانت مريضة لتتعالج و من لا تعرف تتعلم و من أخطأت تصلح!

✨المحافظة و الاستقامة ليست فقط اقامة الصلوات في المحاريب و إنما تأدية الحقوق إلى أهلها و اللين مطلب! تجملك و تعبك في تلبية رغبات زوجك عبادة! استشعري نظر الله لك و احتسبي التعبد لله بذلك!

✨حسن التبعل مطلب لتلمي شعث الرجل من الفتن التي في كل مكان! كوني عونا له على الحلال و لا تلجئيه إلى الحرام!!

✨أنت لك حقوق و واجبات و ليست محور الحديث هنا و لكن محور الحديث هنا هو أنت كيف مع زوجك أمام الله؟ زوجك الذي تتأففي منه في البيت أمنية كثير من العزباوات! تأملي هذا جيدا

هنا حرف للتأمل!
لتدرك كل امرأة مسلمة صاحبة فطرة سوية ما بين النقطة و الفاصلة و السطر و الآخر!

الشيخ عبدالله الروقي

Comments

Be the first to add a comment