ليت الأمور بالأمنيات لكنت تمنيت أن أعطيك عمري ومثلي كثير سيفعل.

لكنه القدر والرضا فيه وجب كما الحزن يا سيدي، ربما تبكي السماء حالياً فهي دوماً للمؤمنين أقرب، ربما تضيق الأرض فقد نقص من أطرافها الكثير، فكيف بطرف ووتد.

سلام عليك، بما جاهدت وصبرت ووقفت بوجه الطغيان، سلام على حنجرتك الصادعة، وعلى قلبك الجسور، وعلى روحك العابرة.

سلام عليك بما أحييت فيه نفوساً جائعة، وأرواحاً تائهة، وحياة ميتة لا روح فيها.

سلم على من كان ضيفاً على هذه الدنيا، وعلى صاحب العصا، وعلى كل شهيدة وطفل، سلم على أهل غزة فعرسهم بك مختلف، طبت حيا ومتسشهداً، يا أبا عبيدة، ولا حول ولا قوة إلا بالله .

د. عمار سليمان

Comments

Be the first to add a comment