🔺قـالَ العلامة د.صَالح بن فوزان الفوزان حَفِظَهُ الله
فالبيتُ الَّذي: ● لا يُصَلَّى فيهِ صلاة النَّافلة ● ولا يُذكر الله فيه ● هـٰذا مثل القبر لا حولَ ولا قـوَّة إلَّا بالله !! ● فكيفَ إذا كانَ البيتُ معمورًا ● بالمعاصي والأغانيِّ والمزامير ● والفضائيَّات الهابطة ؟! كيفَ يكونُ حال هـٰذا البيت وأهله ؟! فالبيوت يجبُ العِنايةُ بها
لأنَّها مدارس الأُسَر يتخرَّجونَ منها: ● فهي يجبُ العنايةُ بها ● وأنْ تُعْمر بذِكر الله ● وأنْ يجعل الإنسان مِنْ صلاته النَّافلة فيها ● وصلاة اللَّيل في بيته ● يُنوِّرها بذِكر الله ● ولا يجعلها مثل القبر خاليًا مِنَ العمل ● بَلْ ربما تكونُ مملوءَةً بالعمل السَّيِّء ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بالله لا تجعلوا بيوتكم قُبورا » اهـ