لنا أن نبقَـى !

قال الشيخ:
سُـبحانَـه .. وَهْـبُـه ابتداءٌ مِن غَـير استحقاق ..
لكنّـه يُنقصك لِـيُقبِـلَ بِـكَ عليه ..
فاسعَ بذلك إليه ؛ يُعزُّك بين يديه ..
ومَن دخَـل بالفَقر ؛ خَـرجَ بالغِـنى !

قال التلميذ :
(أدعُوكَ ياربِّ كمْ أدعُوكَ .. ودُنيايَ تُوغِـلُ فِي التّـدنِّي .. عَبدٌ أنَـا ، كَـلٌّ أنَـا .. مَاذا أنَـا إنْ لمْ تُعِنِّـي) !

ياربّ ..
فاشدُد هَـواك بقلبـي ..
ياربّ خالي الوفاض ؛ خائِـر القُـوى ..
وعلى مِقدار كَـفّـي ؛ أطلُـب !

قال الشيخ :
سُـبحانَه .. على سَعةِ يديه يُنفِق ..
يعوّضك الكريمُ بألفِ ألفٍ ؛ فوقَ الألفِ ألف ..
هو المُعطي لكلِّ آتٍ ؛ كمَـا أعطَى كُـلّما فَـات !

ضَـعْ جَبهتَك على عَتبة قُـدرته ؛ وقُـل :
لـَه "كُـل الذي يرجونَ فضلك أُمطِروا
حاشاكَ أن يَـبقى هَشيمًا مَربعي" !

مَـولايَ ..
اسْـقِ ( زيتَ عاشِـقٍ مُـتَودِّدِ ) ..
كـلُّ عَـبدٍ يُـريد ما أراده مَـولاه ؛ فإنَّ الله سَيُعطيه ويُرضيه بما أَوْلاه !


🔹 د.كِفَاح أَبو هَنّوْد🔹

Comments

Be the first to add a comment