الحمل عند الفيمنيست معناه تعرّض النجاح الوظيفي للخطر، وكذلك تعرُّض المرأة الحديدية للشفقة وهذا ضعف!! فانتفاخ البطن عموماً علامة عندها على الضعف والوهن، والفيمنيست لابد أن تكون قوية! فلا ينبغي للمرأة الحديدية التي تنافس أعتى الرجال أن تضع يدها خلف ظهرها لأنها مُتعبة من الحمل!
ولا ينبغي أن تتقيأ أو ينخفض ضغطها مراراً أو تُظهر أي نوع من الضعف الأنثوي في الحمل، لأن هذا المشهد لا يتناسب مع المرأة العصرية التي تصعد للقمر وتحارب في الجيش وتنتقم من الرجال في الأفلام الأكشن بالملابس الجلدية الضيقة والحركات البهلونية الفائقة وبالعنف بلا رحمة، وغير ذلك سيُظهر المرأة كضعيفة وتحت سلطة الرجل!
وطبعاً بعد الحمل رضاعة والرضاعة فيها ارتباط عاطفي اجباري بين الأم وطفلها، والمرأة الفيمنيست ليست ضعيفة بل هي تواجه وتفوز ولا تُهزم!
أما رعاية الطفل وتربيتة والانشغال به والتضحية من أجله فهذا كله مخالف لأفكار الفيمنيست خصوصاً عندما يكون الطفل ذكر! فهي تربي ظالم بالفطرة وذكوري بالنشأة وجيناته كلها تسلّط وعنف وغباء! فكيف لفيمنيست أن تنشغل بذلك؟!
الخلاصة: الحركة النسوية تريد أن تتحول المرأة لشخصية أخرى عبارة عن مسخ، لا هي رجل ولا هي امرأة! وتضعها في قوالب مصنوعة مسبقاً في مواطن التغريب والتخريب، بغرض التحريف والتبديل حتى يصير المعروف منكراً والمنكر معروفاً، فانتبهوا واستيقظوا، واعلموا أن الله لا يصلح عمل المفسدين، ولكن هو كذلك لا ينصر النائمين والمتكاسلين والغافلين.