💢من إنصاف ابن تيمية وعدله 💢

🌳قال ابن تيمية -معلقاً على خلاف ابن حزم في إحدى المسائل-: "وأبو محمد مع كثرة علمه وتبحره وما يأتي به من الفوائد العظيمة: له من الأقوال المنكرة الشاذة ما يُعجب منه -كما يُعجب مما يأتي به من الأقوال الحسنة الفائقة- وهذا كقوله: إن مريم نبية وإن آسية نبية وإن أم موسى نبية.

وقد ذكر القاضي أبو بكر والقاضي أبو يعلى
وأبو المعالي وغيرهم: الإجماع على أنه ليس في النساء نبية، والقرآن والسنة دلا على ذلك: كما في قوله: ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى﴾ وقوله: ﴿ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة﴾ ذكر أن غاية ما انتهت إليه أمه: الصديقية وهذا مبسوط في غير هذا الموضع" [الفتاوى (4/396)].
.........
‏sulaiman_Al_Dubaikhi@

Comments

Be the first to add a comment