*ما أشد حاجة الإنسان في هذه الحياة , إلى استشعار عظيم نعم الله عليه , ولا يكون ذلك إلا بالتأمل والتفكر والتدبر في عجائب خلق الله عز وجل , الذي خلق فسوى , والذي قدر فهدى , فتبارك الله أحسن الخالقين .*
*كم من آية في القرآن الكريم يدعونا فيها ربنا إلى التفكر في خلقه ,والتأمل في عجائب صنعه .*
*قال تعالى . (إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ * وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) (الجاثـية:4) . (فَلْيَنْظُرِ الْأِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ) (الطارق:5) . إلى غير ذلك من الآيات التي فيها دعوة للتفكر والتأمل في خلق الله جل جلاله .*
*فلماذا ؟ لعلهم يتفكرون , لعلهم يتذكرون , لعلهم يعقلون .* *إن التفكر والتأمل في كتاب الله وفي خلقه قائد يقود إلى الإيمان . وإلى أخذ العبرة والعظة*
*وقال بشر : لو فكر الناس في عظمة الله ما عصوه*
*ولما كان أقرب الأشياء إلى الإنسان نفسه , فقد دعاه خالقه وبارئه ومصوره إلى التأمل فيها والنظر إليها . وقال : (وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ) (الذاريات:21)*.