💢"عطسةُ خليفةٍ أنصفت مظلوما !!
💢جاء في تاريخ بغداد أن قوماً أرادوا أن يتخلصوا من قاضٍ منصِف اسمه ( عافية )
فدخلوا مجلس ( هارون الرشيد ) يتظلمون منه ومن أحكامه، ووصفوه بشدة التسامح في قضائه بين المتخاصمين.
فأمر (هارون الرشيد) باستدعاء (القاضي) ، فلما حضر مجلسه سأله عن سيرته في القضاء، وكيف يحكم بين الناس ؟
وبينما هو يجيب عن أسئلته إذ عطس هارون الرشيد، فشَمَّتَه كلُّ من كان في المجلس
إلا القاضي،
فقال له هارون: ما لك لم تُشَمَّتْني كما فعل القوم؟
قال القاضي: لَمْ أُشَمِّتْك لأنك لم تحمد الله، وقد عَطَسَ رجلان عند النبي ﷺ، فشَمَّتَ ﷺ أحَدَهُما ولم يُشَمِّتِ الآخر،
فقال الرجلُ الذي لم يُشَمَّتْ: يا رسول الله، شَمَّتَّ هذا ولم تُشَمِّتني!. قال: «إن هذا حَمِدَ اللهَ، ولم تَحْمَدِ اللهَ»
فقال هارون للقاضي : ارجع إلى عملك وقضائك، ودُمْ على ما كنتَ عليه، فمَنْ لم يُسامِحْ في عطسة لن يُسامِح في غيرها.
فانصرف القاضي منصورا، وعَنَّفَ هارون من جاؤوا يوقعون به.
🦋 المصدر: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي . "
📬قناة.المعرفة.tt@Almarrfa