🔺قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
[ الرابعة : الصبر على اﻷذى فيه ]⬇️
🔺قَالَ الشّـيخ الشّارح -حَـفظُهُ الله-:
📃قوله :[ الصبر على الأذى فيه ] معلوم أن من دعا الناس وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر ، فإنه سيتعرض للأذى من الأشرار ، لأن كثيرا من الناس لا يريدون الخير ، بل يريدون الشهوات والمحرمات والأهواء الباطلة ، فإذا جاء من يدعوهم إلى الله ، ويردهم عن شهواتهم ، فلا بد أن يكون منهم رد فعل بالقول أو بالفعل .
☜🔺 فالواجب على من يدعو إلى الله ويريد وجه الله أن يصبر على الأذى ، وأن يستمر في الدعوة إلى الله ، وقدوته في ذلك الرسل عليهم الصلاة والسلام ، وخيرتهم وخاتمهم محمد ﷺ .
🔻ماذا لقي من الناس ؟ 🔺وكم لقي من الأذى بالقول والفعل ؟
⬅ قالوا : ساحر وكذاب ، ⬅وقالوا : مجنون ، ⬅ وقالوا فيه من الأقوال التي ذكرها الله عز وجل في القرآن ، وتناولوه بالأذى ، قذفوه بالحجارة حتى أدموا عقبه ﷺ لما دعاهم إلى الله عز وجل ، وألقوا سلا جزورٍ على ظهره وهو ساجد عند الكعبة ، وتوعدوه بالقتل وهددوه ،
☜🔺 وفي غزوة أحد جرى عليه وعلى أصحابه ما جرى ، عليه الصلاة والسلام ، كسروا رَبَاعيته ، وشجوه في رأسه ﷺ ، وقع في حفرة ، وهو نبي الله ، كل هذا أذى في الدعوة إلى الله عز وجل ، لكنه صبر وتحمل ، وهو أفضل الخلق عليه الصلاة والسلام .
🔺فلا بد للذي يقوم بهذه الدعوة أن يتعرض للأذى على حسب إيمانه ودعوته ، ولكن عليه أن يصبر ، ما دام أنه على حق فإنه يصبر ويتحمل ، فهو في سبيل الله ، ☝وما يناله من الأذى فهو في كفة حسناته أجر من الله سبحانه وتعالى .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى