*فالتاريخ يشهدُ أن وقعة كربلاء الدامية ورزاياها التي لا نظيرَ لها قد صنعتْ من زينب تلك المرأة الجلدة الصبورة على المآسي .* *فزينب التي خرجتْ من المدينة ليست كزينبَ التي عادتْ من سبيّ الشام إذ بلغت مرتبة أعلى من الرُشد الرُوحي والخُلوص فأحداث كربلاء هي التي أطلقت لسانها يتفوّه بتلك الخطبة الملحميّة الغرّاء في مجلس يزيد.*