أى: واذكر عبدنا ورسولنا، أيوب - مثنيا معظما له، رافعا لقدره - حين ابتلاه ببلاء شديد،
فوجده صابرا راضيا عنه، وذلك أن الشيطان سلط على جسده، ابتلاء من الله،
وامتحانا فنفخ في جسده، فتقرح قروحا عظيمة...
ومكث مدة طويلة،
واشتد به البلاء،
ومات أهله،
وذهب ماله..
فنادى ربه: ﴿رب اني مسّني الضرّ وأنت أرحم الراحمين ﴾
فتوسل إلى الله بالإخبار عن حال نفسه، وأنه بلغ الضر منه كل مبلغ...

-تفسير السعدي-

Comments

Be the first to add a comment