قَولُها: (صاحبكم) تقصد به: أميركم. وقد قتل هذا الأمير أخاها محمد بن أبي بكر ومع ذلك مدحت عدله ورفقه بالناس،
لم يكن هذا موقف عابر لها بل كانت صفات أصيلة في نفسها النبيلة رضي الله عنها، كان حسان رضي الله عنه ممن خاضوا في حديث الإفك لكنه تاب وأناب وأُقيم عليه الحد فجُلد، لم تنتقم لنفسها منه حتى بالسب بل لم ترضَ أن يسبه أحد مُثبِتةً فضله