《 بالنهاية [ #صرف_الأموالبأيّ نحو يكون من مظاهر ترويج الدين أو المذهب] هو من المصالح؛ بالأخصّ المصالح التي يحدّدها أهل المذهب؛ مثل مجالس العزاء، مجالس الرثاء [و المدح]، الأعياد و ... [التي] يمتلكها [الشيعة] أكثر من الآخرين أيضاً.
لذلك أرادوا أن يقابلوا الشيعة، و أن يستبدلوا العشرة الفاروقيّة بالعشرة العاشورائية؛ [لأنّهم] كانوا قد فهموا أنّ عاشوراء و أمثال ذلك يؤدّي دوراً؛ بل في نفس يوم عاشوراء، قد رأوا بعض الأمور [الكرامات] حيث دخلوا في الإسلام؛ بل دخلوا في المذهب.
المقصود، إنّ مظاهر ترويج الدين أو المذهب، هو سبيل الله، بلا منازع 》.