ألقى الله سبحانه العداوة بين الشيطان والمَلَك وبين العَقل والهَوَى، وبين النَّفْس الأمارة والقلب فلا تزال الحَربُ سِجالًا بين الفريقين إلى أن يستولي أحدُهما على الآخر فإذا كانت النَّوْبة للقلب والعقل والمَلَك فهنالك السُّرور والنَّعِيم واللَّذَّة وإذا كانت النَّوْبَة للنَّفْسِ والهَوَى والشيطان فهنالك الهُموم والأحزان وضِيق الصدر.