الراسخون في العلم
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣١ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
*وَبِـهَـذَا يُعْلَمُ: أَنَّ العُبُودِيَّةَ بِجَمِيعِ أَنْوَاعِهَا رَاجِعَـةٌ إِلَىٰ مُقْتَضَيَاتِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ.*
*وَلِـهَـذَا فَإِنَّهُ يتَأَكَّدُ علىٰ كُلِّ عَبْدٍ مُسْلِمٍ: أَنْ يَعرِفَ رَبَّهُ، وَيَعرِفَ أَسْمَاءَهُ وَصِفَاتهُ مَعرِفَةً صَحِيحَةً سَلِيمَةً، وَأَنْ يَعْلَمَ مَا تَضَمَّنَتهُ وَآثَارَهَا، وَمُوجبَاتِ العِلْمِ بِهَا، فَبِهَذَا يَعظُمُ حَظُّ العَبْدِ، وَيَكْمُلُ نَصِيبُهُ مِنَ الخَيْرِ.*
*إِنَّ المُؤْمِنَ المُوَحِّدَ، يَجِدُ بِإِيمَانِهِ وَيَقِينِهِ بِأَسْمَاءِ رَبَّهِ الحُسْنَىٰ، وَصِفَاتِهِ العُلْيَا، الـدَّالَّـةِ علىٰ عَظَمَةِ اللهِ وَكِبْرِيَائِهِ، وَتَفَرُّدِهِ بِالجَلَالِ وَالجَمَالِ، مَا يَجْذِبُهُ إِلَى اجْتِمَاعِ هَمِّهِ على اللهِ حُبًّا وَتَذَلُّلًا، خُشُوعًا وَانْكِسَارًا، رَغَبًا وَرَهَبًا، رَجَـاءً وَطَمَعًا، وَتَوَافُر هِمَّتِهِ فِي طَلَبِ رِضَاهُ، بِاسْتِفْرَاغِ الوُسْعِ فِي التَّقَرُّبِ إِلَيْهِ بِالنَّوَافِلِ بَعْدَ تَكْمِيلِ الفَرَائِضِ.*
*وَالـتَّـوْفِـيـقُ وَالــرُّشْـــدُ بِـيَـدِ اللهِ، لَا مَــانِــعَ لِـمَـا أَعْـــطَــىٰ، وَلَا مُـعْـطِــيَ لِـمَـا مَــنَــعَ، وَلَا حَــوْلَ وَلَا قُــوَّةَ إِلَّا بِــهِ عَــزَّ وَجَــلَّ.*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٣٥ ].*
*---------------------------------*
Comments
Be the first to add a comment